الاثنين، 8 أكتوبر 2018

الأهداف العامة لمساق التدريس

الوحدة الأولى

الروابط الكيميائية

الأهداف العامة:

1. تتعرف مفهوم الرابطة الكيميائية.
2. تمثل الروابط الأيونية والتساهمية باستخدام تركيب لويس.
3. تستنتج بعض خصائص المركبات الأيونية.
4. تفسر الخصائص الفيزيائية للفلزات اعتماداً على مفهوم الرابطة الفلزية.
5. تقارن بين قطبية الروابط اعتماداً على قيم الكهروسالبية.
6. تستخدم أشكال لويس ونظرية تنافر أزواج الكترونات التكافؤ لتحديد أشكال الجزيئات الفراغية.
7. تقرر قطبية الجزيء اعتماداً على قطبية الرابطة وشكل الجزيء.
8. تميز قوى التجاذب الرئيسية بين الجزيئات.
9. تربط بين قوى التجاذب والخصائص الفيزيائية للمادة.


الوحدة الثانية

الحسابات الكيميائية

الأهداف العامة:

1. توضح المقصود بالصيغة الأولية والصيغة الجزيئية والمادة المحددة للتفاعل والمادة الفائضة والمردود المئوي.
2. تجري حسابات كيميائية لإيجاد الصيغة الأولية والصيغة الجزيئية.
3. تجري حسابات كيميائية تتعلق بالتفاعلات الأيونية في المحاليل المائية.
4. توظف المعادلات الكيميائية الموزونة في حساب المادة المحددة والمادة الفائضة والمردود المئوي للنواتج.
5. تقرر عملياً المادة المحددة خلال تفاعل كيميائي وتجد المردود المئوي لأحد النواتج.
6. تقدر أهمية تعيين المادة المحددة والمردود المئوي في مجالات الحياة المختلفة.

الأنشطة التعليمية

الأنشطة التعليمية


ملف الإنجاز - مقدمة عن الملف (فوائده - أهميته - محتوياته)


ملف الإنجاز

تعريف ملف الإنجاز الإلكتروني:
عبارة عن سجل أو حافظة لتجميع أفضل الأعمال المميزة للطالبة المعلمة من دروس ومشاريع وتمارين، في مقرر دراسي ما، وتختلف مكونات الملف من معلم لآخر حسب فلسفته التربوية في تنظيم الملف، ويعتمد في عرض الأعمال على الوسائط المتعددة من صوت ونص ومقاطع فيديو وصور ثابتة ورسوم بيانية وعروض تقديمية، ويتم التنقل بين مكونات الملف باستخدام وصلات إلكترونية Links، ويمكن نشره على شبكة الانترنت أو بين الزملاء أو على أسطوانات مدمجة CDs.
أهداف ملف الانجاز:
-       تعد ملفات الانجاز أساساً عملياً للتغذية الراجعة.
-       تفيد في مقارنة الطالب بنفسه وليس بأقرانه.
-       تفيد في تطوير مهارات التقويم الذاتي .
-       ترتبط مباشرة بالأهداف المراد تحقيقها.
-       تعد معياراً لإصدار الأحكام على مستويات الطلبة.
-       تعطي الدليل علي نمو وتقدم الطالب في المواد التعليمية المختلفة.
-  تعمل على تشخيص حاجات الطلبة واهتماماتهم، والتعرف علي نواحي القوة والضعف لديهم.
-       تتيح الفرصة للمعلمين والمشرفين تقييم نمو الطلبة وتقدمهم .
-       تتيح الفرصة للمعلمين والمشرفين للتواصل بفاعلية أكبر عن عمل الطلبة.
-       تتيح الفرصة للمعلمين والمشرفين الفرصة لتقويم البرامج التعليمية.
-       تشجع التعاون وتبادل الخبرات بين الطلبة.
-       تعزز التقويم الذاتي والتفكير التأملي.
-       توفر أدوات امتلاك القوة والتمكن المهني.
-       تحقق الرضا الشخصي وتعكس التجديد.

أهمية ملفات الانجاز:
·        توثيق الأداء التعليمي للطالب المعلم.
·        تعزيز النمو المهني للطالب المعلم.
·        تسهيل التفكير التأملي.
·        تبين ونْوضح أهلية الطالب المعلم وفاعليته.
·        تسهم بشكل كبير في تقديم تصور عن الكفايات المهنية للمعلم.
خصائص ملفات الانجاز:
·        أنها حافظة، أو سجل، أو حقيبة للطالب المعلم.
·        تضم أفضل الأعمال المختارة والمتنوعة.
·        يتم اختيار تلك الأعمال من قبل الطالب، ويعاونه في ذلك كل من المشرف وغيره من زملاء ومعلمين.
·        تعكس انجازات الطالب وتقدمة خلال فترات متتابعة من الزمن في مجال أو أكثر من المجالات الدراسية.
·        أداة من أدوات التقويم.
محتويات ملف الانجاز:
-       دليل المحتويات.
-       السيرة الذاتية.
-       مقدمة عن الملف (فوائده، أهميته، محتوياته).
-       الأهداف العامة للمادة التي يدرسها الطالب المعلم.
-       خصائص نمو تلاميذ المرحلة التي يدرسها.
-       جدول الحصص الأسبوعي، والمهام المكلف بها المعلم المتعاون.
-       توزيع المقرر الفصلي.
-       أوراق نشاط، أوراق عمل يومية.
-       أوراق اختبارات.
-       موضوعات مقاليه حول المنهج المقرر.
-       قراءات خارجية حول المنهج المقرر.
-       اختبار أعمال أسبوعية قام بها المعلم المتعاون.
-       نقد المقرر المدرّس بعد كل وحدة دراسية.
-       أهم الصعوبات التي واجهت الطالب وكيفية التغلب عليها.
-       سجل الحضور والغياب.
-       بطاقات التوجيه الإشرافية.
-       نماذج من التعزيز والتكريم (خطابات شكر).
   مع ضرورة التبويب.
مزايا ملف الإنجاز الإلكتروني:
يتميز ملف الإنجاز الإلكتروني بمميزات عديدة:
·  يُظهر ملف الإنجاز الإلكتروني الكفاءة التكنولوجية للمعلم.
·  يمكن الإطلاع بسهولة على ملف الإنجاز الإلكتروني الذي ينشر على شبكة الإنترنت.
·  يعطي الفرصة لتلقي التغذية الراجعة الفورية من أي مقيّم عبر البريد الإلكتروني.
·  يمكن نسخ ملف الإنجاز الإلكتروني بسهولة على أسطوانات مدمجة CD أو أي أداوت تخزين الكترونية
 أخرى مختلفة.
· يمكن للمقيّمين من خلال ملف الإنجاز الإلكتروني مشاهدة تجربة عرض تعتمد على الوسائط المتعددة
 في درس تعليمي للمعلم، أو الاستماع إلى مواقف تفاعلية بين الطلاب أو إلى آراء المعلمين التأملية بدلاً
 من القراءة عنها.
· يسهل التحكم في ملف الإنجاز الإلكتروني من حيث حفظ المعلومات وتعديلها وعرضها.
·  يعرض للمعلم المادة التعليمية وأنشطته بوسائل متعددة تفاعلية على نطاق واسع.
· استخدام ملف الإنجاز الإلكتروني للمعلم يقلل مخزون المعلومات التي يتضمنها.
· يمثل ملف الإنجاز الإلكتروني حلاً لعيوب ملف الإنجاز الورقي.
· يتميز ملف الإنجاز الإلكتروني بسهولة تخزينه في أشكال مختلفة من الملفات (صوتية، مرئية، فيديو، نصوص) وبأقل سعة وفي مكان واحد.
· يوثق أداء المعلم الأكاديمي مما يتيح الفرصة لتحسين أدائه، حيث يتيح إمكانية إجراء التعديلات المباشرة
(حذف، إضافة) على الملف دون الحاجة إلى إعادة العمل بأكمله.
· إمكانية استنساخ عدة نسخ للملف مما لا يحتاج لإعادة بناءه مرة أخرى. 

أهم الوسائل التعليمية المقترحة


أهم الوسائل التعليمية المقترحة

الوسائل التعليمية
1- مقدمة:

عرفت الوسائل التعليمية تطورات هائلة، نتيجة التقدم التكنولوجي الكبير الذي عرفه العالم، فقد مرت بتسميات مختلفة، إلى أن أصبحت تعرف اليوم بتكنولوجيا التعليم، وهذا المفهوم أعم و أشمل من مصطلح الوسائل التعليمية، حيث لم يعد فقط هو مجموع الأجهزة و الأدوات المساعدة و المسهلة لتحقيق التعلمات،بل أصبح علما قائما بذاته، و هو علم توظيف المستحدثات و النظريات العلمية لتطوير و الرقي بمردودية التعليم و التعلم.

و لعل أهم التسميات التي عرفتها الوسائل التعليمة تاريخيا هي:

الوسائل البصرية، الوسائل السمعية، الوسائل السمعية-البصرية، الوسائل التعليمية، وسائل الإيضاح، الوسائل المعينة، المعينات الديداكتيكية، الدعامات الديداكتيكية، الوسائط التعليمية، تكنولوجيا التعليم.

2- تعريف الوسيلة التعليمية.
التعريف الأول: هي أجهزة و أدوات ومواد يستخدمها المدرس لتحسين عملية التعليم والتعلم.
التعريف الثاني: هي كل وسيلة تساعد المتعلم على الفهم و الاستيعاب و الإدراك.
التعريف الثالث: (المعتمد في كتيب التوجيهات التربوية لمادة الفيزياء و الكيمياء)
المعينات الديداكتيكية: هي جميع الوسائط التي تستخدم في الأنشطة التعلمية لتسهيل اكتساب المفاهيم و المعارف و المهارات و خلق المناخ الملائم لتنمية المواقف و الاتجاهات، فهي تساعد المتعلم على التحقق من الافتراضات المقدمة.
3 - تعريف تكنولوجيا التعليم ( التسمية الحديثة للوسائل التعليمية):

تكنولوجيا التعليم هو علم توظيف النظريات والمستحدثات العلمية لتحقيق أهداف التعليم بفاعلية و بطريقة أسهل وأسرع وأقل تكلفة.
فتكنولوجيا التعليم تشمل بالإضافة إلى الأدوات و المواد و الأجهزة ، الطرق و البرامج و الخدمات الموظفة في المجال التربوي.
و هناك من يرى أن تكنولوجيا التعليم عملية مركبة، تشمل الأفراد والإجراءات والأفكار والأدوات، والتنظيم من أجل تحليل المشكلات، وتنفيذ وتقويم الحلول المتعلقة بالتعليم.
4- التطور التاريخي للمفهوم(1) .
4-1- التعليم المرئي.
يرجع استخدام الوسائل التعليمية إلى القدماء المصريين، لأنهم أول من فطنوا إلى أهمية استخدام الوسائل التعليمية في تعليم النشء الصغير الكتابة والحساب، حيث كانوا يستخدموا في ذلك قطع من الحجارة والحصى ، وكذلك كانوا يستخدموا النقش على المعابد والأحجار لتعليم الكتابة، فكانوا يطلقون عليها وسائل معينة على الإدراك لأنها تساعد الطفل على إدراك الأشياء التي يتعلمها.
ونظراً لاعتقاد المربين بأن التعليم يعتمد أكثر على حاسة البصر وأن من 80 إلى 90% من خبرات الفرد في التعليم يحصل عليها عن طريق هذه الحاسة، لذلك أطلق عليها الوسائل البصرية.
4-2- التعليم المرئي و المسموع.
رغم ظهور مصطلح الوسائل البصرية إلا أنه ظل قاصراً، لأن التعليم في وجود هذا المصطلح يكون قاصراً على حاسة البصر فقط، في حين أن المكفوفين يتعلمون عن طريق حاسة السمع، لذلك ظهر مصطلح الوسائل السمعية - بصرية وهو يعتمد على حاستي السمع والبصر معاً في التعليم.
4-3- التعليم عن طريق جميع الحواس.
وبالرغم من معالجة القصور في مصطلح الوسائل البصرية، وظهور مصطلح الوسائل السمعية - البصرية، إلا أن هذا المصطلح به قصور أيضاً لأنه يقصر التعليم على حاستي السمع والبصر فقط، في حين أن الفرد يستخدم جميع حواسه المختلفة في التعليم مثل حاسة الشم واللمس والتذوق. لذلك ظهر مصطلح الوسائل التعليمية وهو أكثر شمولاً ولا يعتمد على حاسة واحدة بل على جميع الحواس المختلفة للفرد.
4-4- معينات التعلم/وسائل الإيضاح.

بعد ذلك، أصبحت الوسائل التعليمية تعتبر كمعينات للتدريس أو معينات للتعليم، فسميت وسائل الإيضاح نظراً لأن المدرسين قد استعانوا بها في تدريسهم، ولكن بدرجات متفاوتة كل حسب مفهومه لهذه المعينات وأهميتها له، وبعضهم لم يستخدمها، وقد يعاب على هذه التسميات بأنها تقصر وظائف هذه الوسائل على حدود ضيقة للغاية.
4-5- الوسائط التعليمية.
كانت الوسائل التعليمية تعتبر وسيط بين المعلم (المرسل) والمتعلم (المستقبل) أو أنها القناة أو القنوات التي يتم بها نقل الرسالة (المعرفة التعليمية) من المرسل إلى المستقبل. ولذلك فإن هذه الوسائل متعددة ويتوقف اختيارها على عوامل كثيرة منها الأهداف التعليمية وطبيعتها و الكفايات المراد تنميتها، وخصائص المتعلمين.
4-6- تكنولوجيا التعليم.
وفي هذه المرحلة بدأ النظر إلى الوسائل التعليمية في ظل أسلوب المنظومات أي أنها جزء لا يتجزأ من منظومة متكاملة في العملية التعليمية، حيث بدأ الاهتمام ليس بالمواد التعليمية أو الأجهزة التعليمية فقط ولكن كذلك بالإستراتيجية و الطريقة التعليمية.
هذه المنظومة توضح كيفية استخدام الوسائل التعليمية لتحقيق التعلمات ، آخذاً في الاعتبار معايير اختيار الوسائل وكيفية استخدامها. أو بمعنى آخر يقوم المدرس باتباع أسلوب الأنظمة فتكون الوسائل التعليمية عنصراً من عناصر نظام شامل لتحقيق أهداف الدرس وحل المشكلات.
5- الوسائل التعليمية المعتمدة في تدريس الفيزياء و الكيمياء.
من أبرز الوسائل التعليمية التي يعتمد عليها تدريس مادة الفيزياء والكيمياء نجد ما يلي:
-المعدات التجريبية: الأجهزة، المجسمات، المواد الكيميائية...
-الوسائل السمعية – البصرية: أشرطة وثائقية، تجارب مصورة..
 الوسائل البصرية: السبورة، المسلاط العاكس، الصور،الشفافات، الشرائح
-الوسائل السمعية: تسجيلات صوتية.
-النصوص العلمية: تطور نموذج الذرة تاريخيا، تقنيات استخراج الأنواع الكيميائية...
-الكتاب المدرسي.


-تكنولوجيا المعلومات و الاتصال: مقاطع فيديو رقمية، صور، برانم تعليمية،برانم مكتبية، محاكات، تمارين تفاعلية، فلاشات،مدونات، مواقع ،منتديات، تراسل إلكتروني...
6-دور الوسائل التعليمية في تحسين عملية التعليم والتعلم
-إثراء التعلمات : من خلال إضافة أبعاد ومؤثرات خاصة وبرامج متميزة و جذابة، تثير اهتمام التلميذ و تولد لديه قابلية الإقبال على التعلم
-اقتصاد الجهد و الوقت
- تحاشي السقوط في اللفظية: (و اللفظية تعني استعمال المدرس ألفاظا لا يؤولها التلميذ بنفس المعنى الذي يقصده المدرس)،و الوسيلة التعليمية تقرب معاني الألفاظ في ذهن كل من المدرس و التلميذ.
-تقريب الظاهرة أو المفهوم من المتعلم
-إكساب التلميذ مجموعة من المهارات المرتبطة باستعمال الوسيلة التعليمية المستعملة: كالمهارات التجريبية
-تساعد على جعل التلميذ هو المنتج لتعلماته، خاصة عندما يتفاعل مع الوسيلة التفاعلية بتلقائية و حب استطلاع
-تنمي الكفايات المهنية للمدرس، حيث تساعده الوسائل التعليمية على الرفع من جودة أدائه المهني
-تعزز التواصل الدائم بين التلاميذ فيما بينهم من جهة و بين المدرس و تلامذته من جهة أخرى (خدمات الإنترنت)
-تساعد الوسائل التعليمية على تنويع أساليب التعليم و التعلم لمواجهة الفروق الفردية بين التلاميذ.
7- تصنيف الوسائل التعليمية.
عرفت الوسائل التعلينية تصنيفات متعددة حسب الغرض من استعماله نجد من بين هذه التصنيفات ما يلي:
7-1-تصنيف الوسائل التعليمية على أساس الحواس:
أ ـ وسائط سمعية: كالمحاضرةالمسجلة، والتسجيلات الصوتية، والإذاعةالمدرسية.


ب ـ وسائط بصرية: كالرسوم، والصور، والمجسمات، والخرائط، والشرائح، والأفلام المتحركة غير الناطقة.
ج ـ وسائط سمعية بصرية: كالأفلام المتحركة الناطقة، والسينما، والتليفزيون، والتمثيليات.
7-2- تصنيف على أساس طبيعتة تفاعل المتعلم مع الوسيلة.
و يعتبر هذا التصنيف من أشهر التصنيفات المعتمدة في الحقل التربوي، نظرا لكونه يصنفهاعلى أساس الخبرة التعليمية التي يمر بها التلميذ في عملية التعلم.
في عام 1967 صنف الباحث الأمريكي Edgar Dale الوسائل التعليمية على أساس مخروط للخبرة قاعدته تعلم مباشر وقمته تعلم عن طريق الرموز والكلمات.


(Edgar DALE 1900-1985)
والشكل التالي يوضح مخروط Dale للوسائل:



بالنظر إلى مخروط الخبرة، نجد أن Dale يصنف الوسائل التعليمية إلى ثلاثة أصناف رئيسية:



أ- الوسائل المحسوسة و هي التي يكون فيها المتعلم في تفاعل مباشر مع الوسيلة التعليمية الواقعية و الحقيقية و يستعمل معظم حواسه، فهو يشارك فيها بالأداء و العمل و هي كالتالي:

- الممارسة الواقعية: حيث يتفاعل المتعلم مباشرة مع الواقع، كما هو الحال عندما ينجز بنفسه التجارب المخبرية المجسدة للواقع.



- الممارسة المعدلة للواقع: و ذلك حين يتفاعل المتعلم مع وسائل تعدل الواقع كالنماذج الجزيئية التي تعطي صورة مكبرة عن الواقع و كذلك الحال بالنسبة لمجسمات البنية البلورية للمركبات الأيونية، و نفس الشيء بالنسبة لمجسم المجموعة الشمسية الذي يجسد صورة مصغرة عن الواقع...


- الخبرات الممثلة: يتعذر علينا أحيانا ممارسة الواقع المرتبط مثلا بالأحداث التاريخية، ومن ثم نعمل على استحداثها بشيء من التبسيط والتعديل لتخدم أهدافاً تعليمية، حيث يقوم التلاميذ بإعادة تمثيل هذه الأحداث، و تكتسي هذه الخبرات الدرامية أهمية تربوية، حيث أننا نقوم بالتركيز على التفصيلات والأحداث التي لها علاقة مباشرة بأهداف التعلم.



ب- الوسائل شبه المحسوسة، حيث يستعمل التلميذ أساسا حاستي السمع و البصر ، و نجد منها ما يلي:



- العروض العملية: وهى أداء الأفكار والعمليات والمهارات أمام المتعلم،الذي يتفاعل فيها بالاستماع والمشاهدة، كما هو الحال عندما ينجز المدرس تجربة مخبرية أمام المتعلمين.


-الدراسات الميدانية:وهى الرحلات والزيارات خارج مدرسية.


- المعارض و المتاحف.


- التلفزيون المدرسي.


- الأشرطة و الأفلام، فمنها ما يصور الواقع كتصوير ظاهرة معينة، أو تجربة مخبرية، و منها ما يحاكي الظاهرة المدروسة.


- الصور الثابثة: وهى تمثل الواقع، لكن بدون حركة، وهى تضم الصور الفوتوغرافية والشرائح الثابتة، والرسوم الفنية وغيرها، ويتفاعل فيها المتعلم بالمشاهدة.


- التسجيلات الصوتية: و تشمل الإذاعة المدرسية، و بعض التسجيلات الصوتية،و ويتفاعل فيها المتعلم بحاسة السـمع فقط أي بالاستماع.


ج- الوسائل المجردة:

- الرموز البصـرية: وتشمل الرسـومات و التبيانات السـبورية واللوحات والرسـوم التخطيطية والخرائط، وهى تحتوى على رموز لها دلالة معينة، بالتالي فالمتعلم يتفاعل معها ويستقبل منها عن طريق معرفة الرموز التي تتضمنها.

- الرمـوز اللفظـــية: هي قمة المخروط، وهى تعبيرات لفظية رمزية ، يتفاعل فيها المتعلم مع الرموز و المعاني، فالرمز اللفظي مرتبط بفكره أو شيء بغرض الدلالة والإشـارة. و غالبا ما يطغى عليها الطابع التجريدي غير الملموس من قبل المتعلم، ومن أمثلتها الألفاظ والمفاهيم العلمية و الفلسفية.



فنجد أن دور المتعلم في الجزء الأعلى من المخروط هو الاستماع للمعلم وتسمى مرحلة الاستماع وفي الجزء الأوسط يكون دوره المشاهدة للصور الثابتة والأفلام والتليفزيون وتسمى مرحلة المشاهدة وبينما في الجزء الأسفل يمارس ويشارك ويستخدم. وتسمى مرحلة الممارسة.



و تكون نسبة أداء و مشاركة التلميذ كبيرة و مهمة في قاعدة المخروط لتقل تدريجيا إلى أن تكون شبه منعدمة عند قمته، بينما يقل تدخل المدرس كلما توجهنا من قمة المخروط إلى قاعدته.

7-3- تصنيفات أخرى:


-مخبرية - غير مخبرية


- لفظية - غير لفظية


-رقمية - غير رقمية


قديمة - حديثة


- تصنيف على أساس عدد المستفيذين: فردية - جماعية- جماهيرية...

8- أساسيات في استخدام الوسائل التعليمية.

- أن تكون مناسبة للعمر الزمني والعقلي للتلميذ


- ينبغي أن يكون توظيف الوسيلة توظيفا بيداغوجياممنهجا


- يلمس المدرس القيمة المضافة التي سيضيفها استعمال الوسيلة لمردودية التعلمات بالإجابة عن هذا السؤال: ما هي الفائدة التربوية للوسيلة المستعملة ؟


- يجب تجريب الوسيلة قبل استخدامها مع التلاميذ و الإحاطة بجميع جوانب نجاح استعمالها


- ينبغي تهيئة الجو المناسب لاستخدام الوسيلة : الإضاءة ، التهوية، توفير الأجهزة ، الاستخدام في الوقت المناسب للوسيلة


يجب التأكد من رؤية جميع المتعلمين للوسيلة


- يحرص المدرس على تقويم كل من الوسيلة و طريقة استخدامها من خلال تحليل النتائج المحصل عليها،و ذلك بهدف تطوير طريقة استخدام الوسيلة


-يجب حفظ الوسيلة بعد استعمالها: أي تخزينها في مكان مناسب يحافظ عليها لحين طلبها أو استخدامها في مرات قادمة.



أهم الوسائل التعليمية التي استخدمتها : 
الكتاب المدرسي
السبورة
الطباشير (البيضاء والملونة )
استخدام الحاسب ( البوربوينت )
استخدام النماذج (نموذج العصا والكرة )
أوراق العمل
بطاقات التفوق 
التجارب العلمية

صعوبات يواجهها الطالب المعلم


صعوبات يواجهها الطالب المعلم




 يعتري المعلم في حياته العملية كثير من المواقف التي قد تشعره بالحيرة والارتباك وقد يقف عاجزا عن حلها مثل كيف يعالج مشكلة الإزعاج ؟ وما هي الطريقة التي تعينه علي كسب ود طلابه واحترامهم ؟ وكيف يواجه مشكلة التشتت الذهني ؟ وكيف يكون الصف منضبطا ؟ وغيرها الكثير من المشكلات.
علينا الاتفاق من البداية أن الإنسان عندما يهم بعمل ما يجب أن يتزود له بالزاد المناسب ليبلغ المكانة التي يود نيلها , فمثلا من أراد الجنة يجب أن يتزود بالتقوى والإيمان ومن يرغب في النجاح والتميز يحتم عليه ذلك الأخذ بأسباب النجاح .
كيف تواجه طلابك وتكسب ثقتهم من البداية ؟
1.قدم نفسك باختصار لطلبة الفصل ودون أن تكون بطريقة متعالية.
2.تكلم معهم وأعطهم الفرصة للحديث.
3.حاول حفظ الأسماء.
4.أظهر أن لديك شيئا من الفكاهة, حيث أن الضحك يزيل التوتر.
5.وضح نوع السلوك الذي تتوقعه من طلابك.
6.ساعد الطلاب على التقارب فيما بينهم.
7.كن حازما.
8.كن متمكنا من المادة.
9.عرفهم بالأهداف العامة للمادة , وشوقهم للمهارات التي سيتم تدريسها.
10.لا تصدق كل شيء يخبرك به أعضاء هيئة التدريس عن الصف.
11.لا تتحدث بتهكم عن طلبة الفصل ككل.
12.لا تنعتهم بما قاله الآخرون عنهم.
13.لا توجه اهتماما لأي فرد من أفراد الصف أكثر من غيره.
14.لا تعطي انطباعا بأنك عصبي.
15.لا تحاول أن تقدم درسا معقدا.
16.أشعرهم بحبك للمادة.
17.قدم من نفسك قدوة حسنة يحتذى بها في أسلوب التعامل والأخلاق الحميدة
(البشاشة – الحيوية - الحماس – العدالة – الأمانة – الذكاء – التسامح – الصوت المعتدل – النظافة – احترام الرأي وغيرها من الأخلاق الحميدة)

كيف تسيطر على الموقف التعليمي ؟
·انظر إلى الطلبة بثقة ورضي .
·تجول بنظرك في جميع أرجاء القاعة .
·تحقق من إتمام الواجب المطلوب .
·استجمع انتباههم قبل البدء بالتدريس .
·عرف الطلبة بالمهارة التي سيتم تدريسها .
·اربط المهارة بشيء قد درسه الطلبة سواء كان في نفس المادة أو في غيرها .
·قدم المهارة بشيء من الحماس .
·التزم بالوقت المحدد ولا تهدره فيما هو غير ضروري, ويا حبذا لو احتوت القاعة ساعة حائطية.
·قم بالإعداد الجيد للحصة ( الجانب الأكاديمي , والجانب التربوي ) ولا تجعلها ارتجالية لتكن في موقف قوة دائما.
·كن متمكنا من تسيير دفة النقاش بطريقة صحيحة .

النظام والانضباط:
يعتبر توفير النظام والانضباط داخل غرفة الصف من المشاكل التي تشغل بال وفكر المعلمين وتستنفذ وقتهم وجهدهم ونلاحظ تلك المشكلة بصورة كبيرة في المراحل الأولى مما يجعل المعلم يفقد جزءا من طاقته ووقته في محاولة تهدئة الوضع حيث أن التلاميذ لهم سلوكياتهم المختلفة وذلك نابع من اختلاف بيئاتهم فبعض تلك السلوكيات مرغوب فيها والبعض الأخر غير مرغوب فيها .
ومن أمثلة السلوكيات الغير مرغوبة ( الثرثرة والضحك – مضغ اللبان – التهريج – نسيان الأدوات المدرسية – كثرة الحركة داخل الصف ------ الخ)

مفهوم الانضباط الصفي:-
" هو عملية قبول التلاميذ لما تصدره المدرسة من تعليمات وتوجيهات لهم بهدف تسهيل قيامهم بما يوكل إليهم من مهام وأعمال " .
أشكال الانضباط الصفي:-
الانضباط الفوقي:حيث يقوم هذا النمط من النظام على القهر والإجبار من أشخاص أعلى مرتبة من التلاميذ وتصبح الحرية الجسمية والحركية للتلميذ محددة جدا.
الانضباط الذاتي: يقوم على ضرورة وجود اتفاق بين التلاميذ وقوانين المدرسة وتعليماتها حتى يتحول النظام إلى مسألة انضباط ذاتي.

مصادر المشكلات الصفية:-
·مشكلات تنجم عن سلوكيات المعلم.
·مشكلات تنجم عن الجو العائلي للتلميذ.
·مشكلات متعلقة بإدارة المدرسة .
·مشكلات متعلقة بتركيب الجماعة الصفية .
·مشكلات متعلقة بالتلميذ نفسه.
·مشكلات تنجم عن النشاطات التعليمية الصفية.
وفيما يلي توضيح مبسط عن هذه المصادر :-
المشكلات التي تنجم عن سلوكيات المعلم:
يؤثر سلوك المعلم بصورة واضحة في تحديد ما يقوم به التلاميذ من سلوكيات انضباطية سواء داخل غرفة الصف أو خارجها.
وهنالك مجموعة من سلوكيات المعلمين داخل غرفة الصف والتي تؤثر بشكل فعال على سلوكيات التلاميذ ومن هذه السلوكيات:
·القيادة المتسلطة جدا .
·القيادة غير الراشدة أو الحكيمة.
·تقلب قيادة المعلم .
·انعدام التخطيط.
·ردود فعل المعلم الزائدة للمحافظة على كرامته .
·عدم الثبات في الاستجابات وردود الأفعال .
·الاضطراب في إعطاء الوعود والتهديدات .
·استعمال العقاب بشكل خاطئ وغير مجد .
مشكلات تنجم عن الجو العائلي للتلميذ:
يتقمص الأبناء اتجاهات والديهم نحو المدرسة فالأهل الذين يقدرون المدرسة ويحترمون جهود المدرسة وأنظمتها لدى أولادهم وعلى العكس من ذلك الأهل الذين يقللون من أهمية المعلم والتعليم.
المشكلات المتعلقة بإدارة المدرسة :
لإدارة المدرسة دورا كبيرا في عدم الانضباط الصفي حيث أن عدم واقعية الإدارة وقوانينها وتعليماتها تعد من الأسباب الرئيسية لعدم الانضباط الصفي.
ونجد بعض المدارس تسن قوانين صارمة ونظاما قاسيا يشبه إلى حد كبير النظام العسكري في الضبط والصرامة بينما البعض الأخر من المدارس معروفة بالتسيب والفوضى واللامبالاة.
ونحن ننشد الاتزان والمناقشة الفعالة لنقنع التلاميذ بمدى أهمية الانضباط في حدود المعقول ولكي تطاع أؤمر بالمستطاع.
المشكلات المتعلقة بتركيب الجماعة الصفية :
لاشك أن الجماعة الصفية لها دور بارز في تحديد سلوك الأفراد ومن الأسباب التي تفرض على الطالب ممارسة السلوكيات الغير مرغوب فيها ما يلي:
·العدوى السلوكية وتقليد الطلاب لزملائهم .
·الجو العقابي الذي يسود الصف.
·الجو التنافسي العدواني.
·الإحباطات الدائمة والمستمرة .
·غياب الاستعدادات للأنشطة والممارسات الديمقراطية .
·شيوع جو الدكتاتورية في الصف .
·غياب الطمأنينة والأمن.
المشكلات المتعلقة بالطالب نفسه :
·مستوى القدرة العقلية للطالب.
·العوامل الصحية.
·شخصية الطالب.
المشكلات التي تنجم عن النشاطات التعليمية الصفية:
·صعوبة اللغة التي يستخدمها المعلم.
·كثرة الوظائف التعليمية أو قلتها .
·قلة الإثارة في الوظائف التي يحددها المعلم لطلابه .
·اقتصار النشاطات الصفية على الجوانب اللفظية .
·تكرار النشاطات التعليمية ورتابتها.
·عدم ملاءمة النشاطات التعليمية لمستوى الطلاب .

نماذج من المشكلات الصفية التي قد تواجه المعلم:-
·الصياح والشغب.
·السلوك العدواني.
·السلوك الانعزالي.
·التسرب الفكري من جو الحصة .
·الكذب.
·الحركة الزائدة أو النشاط الزائد.
·الكلام السيئ.
·عدم الاستجابة لأوامر المعلم وتعليماته .

أنوع تعديل السلوك الصفي :-
تعديل السلوك الصفي بزيادة حدوث السلوك :
oالتعزيز الايجابي .
oالتعزيز السلبي.
تعديل السلوك الصفي بتقليله أو حذفه :
oالانطفاء.
oالإشباع.
oالعقاب.
تعديل السلوك الصفي بتكوين عادات جيدة :
oالنمذجة.
oالتشكيل.
oالتسلسل.
وفيما يلي سنقوم بتوضيح موجز لهذه الطرق المتبعة لتعديل السلوك الغير مرغوب فيه :
تعديل السلوك الصفي بزيادة حدوث السلوك :
oالتعزيز الإيجابي:
هو الدعم لفعل الخير والعمل الإيجابي وأشكاله تتمثل في الأتي :
المعززات الغذائية.
المعززات الاجتماعية.
المعززات الرمزية.
المعززات النشاطية.
oالتعزيز السلبي:

ويقصد بالتعزيز السلبي إجراء يعمل على إزالة مثير بغيض أو مؤلم بعد حدوث السلوك المرغوب فيه مباشرة وهنالك تحذيرات عامة لتطبيق التعزيز السلبي :
·يمكن أن يحدث وخاصة بوسائل المعاقبة كبتا مؤقتا في السلوك غير المرغوب دون إزالته نهائيا أو تحسن فعلي دائم في تصرف الطالب.
·يمكن أن يحدث مرارة نفسيه ومشاعر عاطفية سلبية تجاه المدرسة والمعلم والتعليم.
·يمكن أن يشد التعزيز السلبي انتباه أو تركيز الطالب إلى التنبؤ بنوع العقاب الذي سيحل به فيؤدي في بعض الأحيان إلى عادات سيئة مثل الكذب أو السرقة أو العداء .
·قد ينسخ الطالب هذه الأساليب من معلمه ويتقمصها في شخصيته ليعاني منها أفراد مجتمعه فيما بعد.
·إن تركيز التعزيز السلبي على العقاب ووسائله والابتعاد في أغلب الأحيان إرشاد الطالب السلوك الصحيح وتوجيهه إليه يجعله وسيلة ميكانيكية مؤقتة .
تعديل السلوك بتقليله أو حذفه :
oالإطفاء:
ويقصد به عملية إضعاف السلوك أو تقليل حدوثه بالتوقف عن تقديم المعزز.
oالإشباع:
إن إعطاء الفرد كمية كبيرة من المعزز نفسه فترة زمنية قصيرة نسبيا سيؤدي إلى فقدان ذلك المعزز لقيمته بمعنى السماح للفرد بتكرار السلوك غير المرغوب فيه حتى يمل منه ويتعب من عواقبه وطبعا ممكن استخدام هذا الأسلوب في حالات معينة .
oالعقاب:
من تعريفات العقاب أنه الحادث أو المؤثر الذي يؤدي إلى إضعاف أوكف بعض الأنماط السلوكية وذلك إما بتطبيق مثيرات منفرة غير مرغوب فيها على هذه الأنماط أو بحذف مثيرات مرغوب فيها من السياق السلوكي بحيث ينزع السلوك موضع الاهتمام إلى الزوال .
وقد أشارت دراسات علم النفس التربوي التي أجريت على أثر كل من الثواب والعقاب في تعديل السلوك إلى حقيقة هامة يمكن أن نستفيد منها حيث تقول هذه النتيجة : إن كل من الثواب والعقاب يؤديان إلى أحداث التعديل المرغوب في السلوك لكن الثواب أبقى أثرا في حين أن العقاب مرهون أثره بوجود مثير الخوف فإذا ما زال هذا المثير عاد السلوك إلى سيرته الأولى.
تعديل السلوك الصفي بتكوين عادات جديدة :
oالاقتداء بالنماذج :
والمعلم النموذج مهم جدا لتطوير قدرة الضبط المنطقي للسلوك ومن الممكن أن يقدم المعلم لطلاب نماذج ليقتدوا بها وللنمذجة أنواع وهي :النمذجة الحية ,النمذجة المصورة , النمذجة من خلال المشاركة .
oالتشكيل:
الإجراء الذي يشتمل على التعزيز الإيجابي المنظم للاستجابات التي تقترب شيئا فشيئا من السلوك النهائي بهدف إحداث سلوك لا يوجد حالي.

ج- التسلسل:
يركز هذا الإجراء على تدرج الطالب في تكوين المهارة المطلوبة وفي الغالب يمتلك الطالب المنوي تعديل سلوكه باستخدام التسلسل معرفة مبدئية لأجزاء السلوك وفي الغالب تكون هذه المعرفة مشوشة أو غير مترابطة الأجزاء وهنا يأتي دور المعلم في تجميع هذه الأجزاء معا وتدريب الطالب على القيام بها واحدة بعد الأخرى بصيغة تفيد التسلسل وتؤدي في النهاية تطوير المهارة .

المشكلات السلوكية الصفية:
أما الآن فنصل إلى المشكلات الصفية وهي عديدة ومختلفة وتختلف باختلاف الطلاب من حيث البيئة والعمر والجنس والثقافة والعوامل النفسية و الصحة والقدرات العقلية ------ الخ
ولقد ارتأينا أن نركز من خلال هذه المحاضرة على المشكلات السلوكية الصفية والتي قد يحتاجها معلم المهارات الحياتية أكثر من غيرها وذلك من خلال مآتم ملاحظته في الميدان ولا سيما أن مادة المهارات الحياتية من أهدافها الأساسية غرس سلوكيات واتجاهات وقيم إيجابية لدى الطالب.

وفيما يلي عرض لأهم المشكلات السلوكية الصفية:
·الصياح والشغب.
·السلوك العدواني.
·السلوك الانعزالي.

·التسرب الفكري من جو الحصة.
·الحركة الزائدة أو النشاط الزائد.
·ضرب الأقران أو وخزهم وأخذ ممتلكاتهم عنوة .
·عدم الاستجابة لأوامر المعلم وتعليماته .
أولا : الصياح والشغب
الأسباب المحتملة للمشكلة :
oحب الظهور أو التظاهر بالمعرفة لجذب انتباه الأقران.
oالاختلاف مع القرين أو تعارض رغباتهما في مسألة معينة.
oعدم معرفة الطلاب نظام وآداب السلوك في الصف .
oوجود علاقة متينة بين الطلاب والزميل بحيث تشجعهم دائما على التواصل والحديث .
oوجود قدر كبير من الطاقة والجهود والنشاط لدى الطالب ولا يتمكن من كبته فيصرفه بأسلوب أو بآخر.
oعدم محبة الطالب لقرينه نتيجة صفة شخصية فيه .
oأساس الطالب بالغيرة نتيجة تفوق زميله .
oنوع التربية الأسرية للطالب .
oتعارض القوانين المتبعة في الصف الواحد والتباين بين ما هو مسموح عند المعلمين المختلفين.
ثانيا: السلوك العدواني:
أسباب السلوك العدواني:
oإن العدوان غريزة عامة موجودة في الإنسان .
oقد يكون مكتسب من خلال الخبرات التي يمر بها الفرد والمتمثلة في السلوكيات العدوانية.
oمن الممكن أن يكون نتيجة لما يواجهه الفرد من احباطات متكررة .
oعدم قدرة الأطفال على إدراك متى يشعرون بالانزعاج أو الإحباط فتنفجر هذه المشاعر في نوبة غضب.
oأن الأولاد الذين يأتون من بيوت يكون الأب غائبا عنها فترة طويلة يظهرون تمردا أحيانا.
oكثير من الدراسات حول هذا الموضوع ذكرت أن الأطفال الذين يأتون من اسر تستخدم العقاب وتسودها الخلافات الزوجية يكتسب أطفالها سلوكا عدوانيا.
oأيضا العوامل الفسيلوجية لها أثر في حدوث السلوكيات العدوانية كقلة النوم والجوع وعدم السماح له بممارسة بعض الألعاب بحرية خارج المنزل .
ثالثا: السلوك الانعزالي:
أسباب السلوك الانعزالي:
oالخوف من الآخرين.
oمحاكاة الوالدين.
oعدم توفر الأمن وعدم الثقة بالنفس.
oتنشئة الطفل الاجتماعية غير السليمة.
oنقص المهارات الاجتماعية.
oعدم القدرة على التكيف مع المواقف الجديدة ويرجع ذلك إلى الفشل المتكرر الذي قابله في حياته الأولى.
oرفض الوالدين للرفاق.
رابعا : التسرب الفكري من جو الحصة :
الأسباب المحتملة لتشتت الانتباه .
أولا : العوامل الداخلية :
·الاهتمام .
·الحالة الجسمية والنفسية .
·القدرات العقلية .
·ضعف في النمو العصبي أو خلل عضوي .
·الشعور بعدم الآمان والكفاءة .
ثانيا : العوامل الخارجية :
·المناخ النفسي الذي يسود غرفة الصف .
·البيئة المادية لغرفة الصف .
·الأنشطة الصفية في الدرس .
·نمط الانضباط الصفي .
·الإشباع .
·المعلم نفسه .
خامسا : الحركة الزائدة أو النشاط الزائد :
الأسباب المحتملة :
·سوء المعاملة المتمثلة في التشدد والحزم المستمرين معه .
·العقاب المتواصل بأشكاله المتعددة .
·عندما لا يقدم له المعلم ما يشد انتباهه .
·انتهائه من تنفيذ النشاط المكلف به وبالتالي لا يوجد ما يشغله .
·الطاقة الزائدة لدى تلاميذ المراحل الأولى .
سادسا : ضرب الأقران أو وخزهم وأخذ ممتلكاتهم :
الأسباب المحتملة للمشكلة :
·خلاف شخصي للطالب مع القرين .
·ضعف القرين جسميا أو شخصيا .
·شعور الطالب بالغيرة تجاه قرينه لصفه مستحبة فيه .
·نوع التربية الأسرية .
سابعا : عدم استجابة الطالب لأوامر المعلم وتعليماته :
الأسباب المحتملة للمشكلة :
·كون المعلم غير مؤثر الشخصية لدى الطالب .
·كون المعلم غير محبوب من قبل الطالب .
·عدم رغبة الطالب في المادة الدراسية لصعوبتها .
·مشاكل أسرية .
·سيادة المناخ السلبي في غرفة الصف .