صعوبات يواجهها الطالب المعلم
يعتري المعلم في حياته العملية كثير من المواقف
التي قد تشعره بالحيرة والارتباك وقد يقف عاجزا عن حلها مثل كيف يعالج مشكلة
الإزعاج ؟ وما هي الطريقة التي تعينه علي كسب ود طلابه واحترامهم ؟ وكيف يواجه
مشكلة التشتت الذهني ؟ وكيف يكون الصف منضبطا ؟ وغيرها الكثير من المشكلات.
علينا
الاتفاق من البداية أن الإنسان عندما يهم بعمل ما يجب أن يتزود له بالزاد المناسب
ليبلغ المكانة التي يود نيلها , فمثلا من أراد الجنة يجب أن يتزود بالتقوى
والإيمان ومن يرغب في النجاح والتميز يحتم عليه ذلك الأخذ بأسباب النجاح .
كيف
تواجه طلابك وتكسب ثقتهم من البداية ؟
1.قدم
نفسك باختصار لطلبة الفصل ودون أن تكون بطريقة متعالية.
2.تكلم
معهم وأعطهم الفرصة للحديث.
3.حاول
حفظ الأسماء.
4.أظهر
أن لديك شيئا من الفكاهة, حيث أن الضحك يزيل التوتر.
5.وضح
نوع السلوك الذي تتوقعه من طلابك.
6.ساعد
الطلاب على التقارب فيما بينهم.
7.كن
حازما.
8.كن
متمكنا من المادة.
9.عرفهم
بالأهداف العامة للمادة , وشوقهم للمهارات التي سيتم تدريسها.
10.لا
تصدق كل شيء يخبرك به أعضاء هيئة التدريس عن الصف.
11.لا
تتحدث بتهكم عن طلبة الفصل ككل.
12.لا
تنعتهم بما قاله الآخرون عنهم.
13.لا
توجه اهتماما لأي فرد من أفراد الصف أكثر من غيره.
14.لا
تعطي انطباعا بأنك عصبي.
15.لا
تحاول أن تقدم درسا معقدا.
16.أشعرهم
بحبك للمادة.
17.قدم
من نفسك قدوة حسنة يحتذى بها في أسلوب التعامل والأخلاق الحميدة
(البشاشة
– الحيوية - الحماس – العدالة – الأمانة – الذكاء – التسامح – الصوت المعتدل –
النظافة – احترام الرأي وغيرها من الأخلاق الحميدة)
كيف
تسيطر على الموقف التعليمي ؟
·انظر
إلى الطلبة بثقة ورضي .
·تجول
بنظرك في جميع أرجاء القاعة .
·تحقق
من إتمام الواجب المطلوب .
·استجمع
انتباههم قبل البدء بالتدريس .
·عرف
الطلبة بالمهارة التي سيتم تدريسها .
·اربط
المهارة بشيء قد درسه الطلبة سواء كان في نفس المادة أو في غيرها .
·قدم
المهارة بشيء من الحماس .
·التزم
بالوقت المحدد ولا تهدره فيما هو غير ضروري, ويا حبذا لو احتوت القاعة ساعة
حائطية.
·قم
بالإعداد الجيد للحصة ( الجانب الأكاديمي , والجانب التربوي ) ولا تجعلها ارتجالية
لتكن في موقف قوة دائما.
·كن
متمكنا من تسيير دفة النقاش بطريقة صحيحة .
النظام
والانضباط:
يعتبر
توفير النظام والانضباط داخل غرفة الصف من المشاكل التي تشغل بال وفكر المعلمين
وتستنفذ وقتهم وجهدهم ونلاحظ تلك المشكلة بصورة كبيرة في المراحل الأولى مما يجعل
المعلم يفقد جزءا من طاقته ووقته في محاولة تهدئة الوضع حيث أن التلاميذ لهم سلوكياتهم
المختلفة وذلك نابع من اختلاف بيئاتهم فبعض تلك السلوكيات مرغوب فيها والبعض الأخر
غير مرغوب فيها .
ومن
أمثلة السلوكيات الغير مرغوبة ( الثرثرة والضحك – مضغ اللبان – التهريج – نسيان
الأدوات المدرسية – كثرة الحركة داخل الصف ------ الخ)
مفهوم
الانضباط الصفي:-
"
هو عملية قبول التلاميذ لما تصدره المدرسة من تعليمات وتوجيهات لهم بهدف تسهيل
قيامهم بما يوكل إليهم من مهام وأعمال " .
أشكال
الانضباط الصفي:-
الانضباط
الفوقي:حيث يقوم هذا النمط من النظام على القهر والإجبار من أشخاص أعلى مرتبة من
التلاميذ وتصبح الحرية الجسمية والحركية للتلميذ محددة جدا.
الانضباط
الذاتي: يقوم على ضرورة وجود اتفاق بين التلاميذ وقوانين المدرسة وتعليماتها حتى
يتحول النظام إلى مسألة انضباط ذاتي.
مصادر
المشكلات الصفية:-
·مشكلات
تنجم عن سلوكيات المعلم.
·مشكلات
تنجم عن الجو العائلي للتلميذ.
·مشكلات
متعلقة بإدارة المدرسة .
·مشكلات
متعلقة بتركيب الجماعة الصفية .
·مشكلات
متعلقة بالتلميذ نفسه.
·مشكلات
تنجم عن النشاطات التعليمية الصفية.
وفيما
يلي توضيح مبسط عن هذه المصادر :-
المشكلات
التي تنجم عن سلوكيات المعلم:
يؤثر
سلوك المعلم بصورة واضحة في تحديد ما يقوم به التلاميذ من سلوكيات انضباطية سواء
داخل غرفة الصف أو خارجها.
وهنالك
مجموعة من سلوكيات المعلمين داخل غرفة الصف والتي تؤثر بشكل فعال على سلوكيات
التلاميذ ومن هذه السلوكيات:
·القيادة
المتسلطة جدا .
·القيادة
غير الراشدة أو الحكيمة.
·تقلب
قيادة المعلم .
·انعدام
التخطيط.
·ردود
فعل المعلم الزائدة للمحافظة على كرامته .
·عدم
الثبات في الاستجابات وردود الأفعال .
·الاضطراب
في إعطاء الوعود والتهديدات .
·استعمال
العقاب بشكل خاطئ وغير مجد .
مشكلات
تنجم عن الجو العائلي للتلميذ:
يتقمص
الأبناء اتجاهات والديهم نحو المدرسة فالأهل الذين يقدرون المدرسة ويحترمون جهود
المدرسة وأنظمتها لدى أولادهم وعلى العكس من ذلك الأهل الذين يقللون من أهمية
المعلم والتعليم.
المشكلات
المتعلقة بإدارة المدرسة :
لإدارة
المدرسة دورا كبيرا في عدم الانضباط الصفي حيث أن عدم واقعية الإدارة وقوانينها
وتعليماتها تعد من الأسباب الرئيسية لعدم الانضباط الصفي.
ونجد
بعض المدارس تسن قوانين صارمة ونظاما قاسيا يشبه إلى حد كبير النظام العسكري في
الضبط والصرامة بينما البعض الأخر من المدارس معروفة بالتسيب والفوضى واللامبالاة.
ونحن
ننشد الاتزان والمناقشة الفعالة لنقنع التلاميذ بمدى أهمية الانضباط في حدود
المعقول ولكي تطاع أؤمر بالمستطاع.
المشكلات
المتعلقة بتركيب الجماعة الصفية :
لاشك
أن الجماعة الصفية لها دور بارز في تحديد سلوك الأفراد ومن الأسباب التي تفرض على
الطالب ممارسة السلوكيات الغير مرغوب فيها ما يلي:
·العدوى
السلوكية وتقليد الطلاب لزملائهم .
·الجو
العقابي الذي يسود الصف.
·الجو
التنافسي العدواني.
·الإحباطات
الدائمة والمستمرة .
·غياب
الاستعدادات للأنشطة والممارسات الديمقراطية .
·شيوع
جو الدكتاتورية في الصف .
·غياب
الطمأنينة والأمن.
المشكلات
المتعلقة بالطالب نفسه :
·مستوى
القدرة العقلية للطالب.
·العوامل
الصحية.
·شخصية
الطالب.
المشكلات
التي تنجم عن النشاطات التعليمية الصفية:
·صعوبة
اللغة التي يستخدمها المعلم.
·كثرة
الوظائف التعليمية أو قلتها .
·قلة
الإثارة في الوظائف التي يحددها المعلم لطلابه .
·اقتصار
النشاطات الصفية على الجوانب اللفظية .
·تكرار
النشاطات التعليمية ورتابتها.
·عدم
ملاءمة النشاطات التعليمية لمستوى الطلاب .
نماذج
من المشكلات الصفية التي قد تواجه المعلم:-
·الصياح
والشغب.
·السلوك
العدواني.
·السلوك
الانعزالي.
·التسرب
الفكري من جو الحصة .
·الكذب.
·الحركة
الزائدة أو النشاط الزائد.
·الكلام
السيئ.
·عدم
الاستجابة لأوامر المعلم وتعليماته .
أنوع
تعديل السلوك الصفي :-
تعديل
السلوك الصفي بزيادة حدوث السلوك :
oالتعزيز
الايجابي .
oالتعزيز
السلبي.
تعديل
السلوك الصفي بتقليله أو حذفه :
oالانطفاء.
oالإشباع.
oالعقاب.
تعديل
السلوك الصفي بتكوين عادات جيدة :
oالنمذجة.
oالتشكيل.
oالتسلسل.
وفيما
يلي سنقوم بتوضيح موجز لهذه الطرق المتبعة لتعديل السلوك الغير مرغوب فيه :
تعديل
السلوك الصفي بزيادة حدوث السلوك :
oالتعزيز
الإيجابي:
هو
الدعم لفعل الخير والعمل الإيجابي وأشكاله تتمثل في الأتي :
المعززات
الغذائية.
المعززات
الاجتماعية.
المعززات
الرمزية.
المعززات
النشاطية.
oالتعزيز
السلبي:
ويقصد
بالتعزيز السلبي إجراء يعمل على إزالة مثير بغيض أو مؤلم بعد حدوث السلوك المرغوب
فيه مباشرة وهنالك تحذيرات عامة لتطبيق التعزيز السلبي :
·يمكن
أن يحدث وخاصة بوسائل المعاقبة كبتا مؤقتا في السلوك غير المرغوب دون إزالته
نهائيا أو تحسن فعلي دائم في تصرف الطالب.
·يمكن
أن يحدث مرارة نفسيه ومشاعر عاطفية سلبية تجاه المدرسة والمعلم والتعليم.
·يمكن
أن يشد التعزيز السلبي انتباه أو تركيز الطالب إلى التنبؤ بنوع العقاب الذي سيحل
به فيؤدي في بعض الأحيان إلى عادات سيئة مثل الكذب أو السرقة أو العداء .
·قد
ينسخ الطالب هذه الأساليب من معلمه ويتقمصها في شخصيته ليعاني منها أفراد مجتمعه
فيما بعد.
·إن
تركيز التعزيز السلبي على العقاب ووسائله والابتعاد في أغلب الأحيان إرشاد الطالب
السلوك الصحيح وتوجيهه إليه يجعله وسيلة ميكانيكية مؤقتة .
تعديل
السلوك بتقليله أو حذفه :
oالإطفاء:
ويقصد
به عملية إضعاف السلوك أو تقليل حدوثه بالتوقف عن تقديم المعزز.
oالإشباع:
إن
إعطاء الفرد كمية كبيرة من المعزز نفسه فترة زمنية قصيرة نسبيا سيؤدي إلى فقدان
ذلك المعزز لقيمته بمعنى السماح للفرد بتكرار السلوك غير المرغوب فيه حتى يمل منه
ويتعب من عواقبه وطبعا ممكن استخدام هذا الأسلوب في حالات معينة .
oالعقاب:
من
تعريفات العقاب أنه الحادث أو المؤثر الذي يؤدي إلى إضعاف أوكف بعض الأنماط
السلوكية وذلك إما بتطبيق مثيرات منفرة غير مرغوب فيها على هذه الأنماط أو بحذف
مثيرات مرغوب فيها من السياق السلوكي بحيث ينزع السلوك موضع الاهتمام إلى الزوال .
وقد
أشارت دراسات علم النفس التربوي التي أجريت على أثر كل من الثواب والعقاب في تعديل
السلوك إلى حقيقة هامة يمكن أن نستفيد منها حيث تقول هذه النتيجة : إن كل من
الثواب والعقاب يؤديان إلى أحداث التعديل المرغوب في السلوك لكن الثواب أبقى أثرا
في حين أن العقاب مرهون أثره بوجود مثير الخوف فإذا ما زال هذا المثير عاد السلوك
إلى سيرته الأولى.
تعديل
السلوك الصفي بتكوين عادات جديدة :
oالاقتداء
بالنماذج :
والمعلم
النموذج مهم جدا لتطوير قدرة الضبط المنطقي للسلوك ومن الممكن أن يقدم المعلم
لطلاب نماذج ليقتدوا بها وللنمذجة أنواع وهي :النمذجة الحية ,النمذجة المصورة ,
النمذجة من خلال المشاركة .
oالتشكيل:
الإجراء
الذي يشتمل على التعزيز الإيجابي المنظم للاستجابات التي تقترب شيئا فشيئا من
السلوك النهائي بهدف إحداث سلوك لا يوجد حالي.
ج-
التسلسل:
يركز
هذا الإجراء على تدرج الطالب في تكوين المهارة المطلوبة وفي الغالب يمتلك الطالب
المنوي تعديل سلوكه باستخدام التسلسل معرفة مبدئية لأجزاء السلوك وفي الغالب تكون
هذه المعرفة مشوشة أو غير مترابطة الأجزاء وهنا يأتي دور المعلم في تجميع هذه
الأجزاء معا وتدريب الطالب على القيام بها واحدة بعد الأخرى بصيغة تفيد التسلسل
وتؤدي في النهاية تطوير المهارة .
المشكلات
السلوكية الصفية:
أما
الآن فنصل إلى المشكلات الصفية وهي عديدة ومختلفة وتختلف باختلاف الطلاب من حيث
البيئة والعمر والجنس والثقافة والعوامل النفسية و الصحة والقدرات العقلية ------
الخ
ولقد
ارتأينا أن نركز من خلال هذه المحاضرة على المشكلات السلوكية الصفية والتي قد
يحتاجها معلم المهارات الحياتية أكثر من غيرها وذلك من خلال مآتم ملاحظته في
الميدان ولا سيما أن مادة المهارات الحياتية من أهدافها الأساسية غرس سلوكيات
واتجاهات وقيم إيجابية لدى الطالب.
وفيما
يلي عرض لأهم المشكلات السلوكية الصفية:
·الصياح
والشغب.
·السلوك
العدواني.
·السلوك
الانعزالي.
·التسرب
الفكري من جو الحصة.
·الحركة
الزائدة أو النشاط الزائد.
·ضرب
الأقران أو وخزهم وأخذ ممتلكاتهم عنوة .
·عدم
الاستجابة لأوامر المعلم وتعليماته .
أولا
: الصياح والشغب
الأسباب
المحتملة للمشكلة :
oحب
الظهور أو التظاهر بالمعرفة لجذب انتباه الأقران.
oالاختلاف
مع القرين أو تعارض رغباتهما في مسألة معينة.
oعدم
معرفة الطلاب نظام وآداب السلوك في الصف .
oوجود
علاقة متينة بين الطلاب والزميل بحيث تشجعهم دائما على التواصل والحديث .
oوجود
قدر كبير من الطاقة والجهود والنشاط لدى الطالب ولا يتمكن من كبته فيصرفه بأسلوب
أو بآخر.
oعدم
محبة الطالب لقرينه نتيجة صفة شخصية فيه .
oأساس
الطالب بالغيرة نتيجة تفوق زميله .
oنوع
التربية الأسرية للطالب .
oتعارض
القوانين المتبعة في الصف الواحد والتباين بين ما هو مسموح عند المعلمين
المختلفين.
ثانيا:
السلوك العدواني:
أسباب
السلوك العدواني:
oإن
العدوان غريزة عامة موجودة في الإنسان .
oقد
يكون مكتسب من خلال الخبرات التي يمر بها الفرد والمتمثلة في السلوكيات العدوانية.
oمن
الممكن أن يكون نتيجة لما يواجهه الفرد من احباطات متكررة .
oعدم
قدرة الأطفال على إدراك متى يشعرون بالانزعاج أو الإحباط فتنفجر هذه المشاعر في
نوبة غضب.
oأن
الأولاد الذين يأتون من بيوت يكون الأب غائبا عنها فترة طويلة يظهرون تمردا أحيانا.
oكثير
من الدراسات حول هذا الموضوع ذكرت أن الأطفال الذين يأتون من اسر تستخدم العقاب
وتسودها الخلافات الزوجية يكتسب أطفالها سلوكا عدوانيا.
oأيضا
العوامل الفسيلوجية لها أثر في حدوث السلوكيات العدوانية كقلة النوم والجوع وعدم
السماح له بممارسة بعض الألعاب بحرية خارج المنزل .
ثالثا:
السلوك الانعزالي:
أسباب
السلوك الانعزالي:
oالخوف
من الآخرين.
oمحاكاة
الوالدين.
oعدم
توفر الأمن وعدم الثقة بالنفس.
oتنشئة
الطفل الاجتماعية غير السليمة.
oنقص
المهارات الاجتماعية.
oعدم
القدرة على التكيف مع المواقف الجديدة ويرجع ذلك إلى الفشل المتكرر الذي قابله في
حياته الأولى.
oرفض
الوالدين للرفاق.
رابعا
: التسرب الفكري من جو الحصة :
الأسباب
المحتملة لتشتت الانتباه .
أولا
: العوامل الداخلية :
·الاهتمام
.
·الحالة
الجسمية والنفسية .
·القدرات
العقلية .
·ضعف
في النمو العصبي أو خلل عضوي .
·الشعور
بعدم الآمان والكفاءة .
ثانيا
: العوامل الخارجية :
·المناخ
النفسي الذي يسود غرفة الصف .
·البيئة
المادية لغرفة الصف .
·الأنشطة
الصفية في الدرس .
·نمط
الانضباط الصفي .
·الإشباع
.
·المعلم
نفسه .
خامسا
: الحركة الزائدة أو النشاط الزائد :
الأسباب
المحتملة :
·سوء
المعاملة المتمثلة في التشدد والحزم المستمرين معه .
·العقاب
المتواصل بأشكاله المتعددة .
·عندما
لا يقدم له المعلم ما يشد انتباهه .
·انتهائه
من تنفيذ النشاط المكلف به وبالتالي لا يوجد ما يشغله .
·الطاقة
الزائدة لدى تلاميذ المراحل الأولى .
سادسا
: ضرب الأقران أو وخزهم وأخذ ممتلكاتهم :
الأسباب
المحتملة للمشكلة :
·خلاف
شخصي للطالب مع القرين .
·ضعف
القرين جسميا أو شخصيا .
·شعور
الطالب بالغيرة تجاه قرينه لصفه مستحبة فيه .
·نوع
التربية الأسرية .
سابعا
: عدم استجابة الطالب لأوامر المعلم وتعليماته :
الأسباب
المحتملة للمشكلة :
·كون
المعلم غير مؤثر الشخصية لدى الطالب .
·كون
المعلم غير محبوب من قبل الطالب .
·عدم
رغبة الطالب في المادة الدراسية لصعوبتها .
·مشاكل
أسرية .
·سيادة
المناخ السلبي في غرفة الصف .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق